اتصل بنا | ألبوم الصور |

خريطة الموقع

| من نحن
-

راوية الشوا في سطور


السيدة راوية رشاد الشوا التي إنطلقت من مدينة غزة وبدأت رحلتها التعليمية الأولى تحت الخيام وواصلت رحلتها إلى ميادين المعرفة من خلال مساقات متخصصة في الآداب والسياسة والتاريخ والعلم . وهي زوجة السيد عون الشوا رئيس بلدية غزة السابق.

   
النشأة:
كأنَََ القدر كان يؤهلها للقيام بدور مستقبلي لم تعهده الكثير من السيدات في المجتمع الفلسطيني، حينما شهد حي الشجاعية بمدينة غزة مولد الطفلة " راوية " ابنة الحاج رشاد سعيد الشوا". نشأت وترعرعت في بيت والدها الذي طبقت شهرته الآفاق كزعيم وطني إىتهد من خلال مواقعه المتعددة وأهمها رئيس بلدية غزة الذي شغله عدة مرات بوسائل وأساليب كثيرة لخدمة أبناء شعبه المحروم من التمتع بالإستقلال الوطني كبقية شعوب العالم. وبقي هذا البيت هو المؤثر الملهم الأول لها، فيه تفتحت عيناها كما تفتح عقلها وقلبها على العمل السياسي والإجتماعي والصحفي والدبلوماسي والإقتصادي.
الزواج والعمل:
وها هي الحياة تتواصل بانسجام مع زواجها من ابن عمها " عون الشوا " رجل الأعمال والإقتصاد، ثم رئيس بلدية غزة في عهد السلطة الوطنية. وكأي أسرة فلسطينية كان عليهما أن يجتهدا لبناء المستقبل إعتماداً على النفس، فكانت رحلةً فيها المتعة والمشقة والتجربة العميقة التي صقلتها الغربة والصحراء حيث عمل الزوجان لعدة سنوات في منطقة تقع على الحدود الكويتية السعودية حيث أسَست في منطقة الخفجي (المنطقة المحايدة)مدرسة الزهور التي مازالت حتى اليوم، قبل أن يعودا أدراجهما إلى غزة التي كانت لا تزال تئنُ تحت براثن الإحتلال الإسرائيلي. عاشت وزوجها وبناتها الأربع واقع غزة بكل تفاصيله، بأفراحه وصموده وأحزانه وتطلعاته.
الإنتفاضة الأولى:
لم يكن ديسمبر 1987 شهراً عادياً في تاريخ الشعب الفلسطيني، وإنما كان بداية تحول ومنعطف كبير في مسيرة القضية الفلسطينية، ففيه إنطلقت الإنتفاضة الأولى بكل ما ترتب عليها من آثار ونتائج على كافة الأصعدة والمستويات ، وتأثر كل فرد في المجتمع الفلسطيني بهذه الإنتفاضة، وتحرك كلٌ من موقعه للعطاء والمشاركة، وكانت " راوية الشوا " في معمعان هذا التحرك تذود عن وطنها وشعبها بأسلوبها، سياسياً واجتماعياً وصحفياً وثقافياً.
الكتابة الصحفية:
كان القلم أهم سلاح إستلته راوية الشوا في المعركة من أجل الحرية والكرامة. وبعيداً عن المزاجية ( فالمسؤولية كبيرة ! ) رأت أن يكون لها عموداً صحفياً منتظماً في جريدة النهار بعنوان " بداية المشوار " حيث شرعت من خلاله تقاتل الإحتلال وأساليبه التعسفية ضد الشعب الفلسطيني وخاصة في الإنتفاضة الأولى، وتشير كذلك إلى الأخطاء الداخلية، تقترح الحلول والمعالجة ( هذه المقالات مجموعة في كتاب منشور حمل نفس الإسم ).
وبعد قيام السلطة الوطنية عام 1994، "هل آن للمحارب أن يستريح..؟" لم يكن أمام راوية الشوا إلا الإستمرار في الكتابة الصريحة بما يناسب المرحلة الجديدة، فركَزت على القضايا الداخلية، ومحاربة الفساد، وسطوة الأجهزة الأمنية، والحوار الوطني، والأسرى في سجون الاحتلال والسجناء السياسيين في سجون السلطة، وذلك من خلال عمودها الصحفي الجديد " بداية الحوار " في جريدة القدس، إضافة إلى العديد من المقالات الهامة التي نشرتها عدة صحف وعالجت فيها قضايا محددة هامة.
العمل الثقافي والخيري:
ولما كان القلم أهم أسلحتها للكتابة مباشرة عما يجيش بصدرها، كانت الكلمة سلاحها للتغيير والتثقيف والتوعية من خلال " مجموعة غزة الثقافية " التي أسستها بالتعاون مع فريق من الôخصيات البارزة على صعيد المجتمع. قامت المجموعة بعقد عدد كبير من الندوات وورش العمل واللقاءات في شتى المواضيع، حيث تركت إنطباعاً وأثراً إيجابياً على شريحة كبيرة من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
ومع إنطلاقة إنتفاضة الأقصى والتغييرات الهائلة في بنية المجتمع وشرائحه، رأت راوية الشوا وفريق من المثقفين – كما في المرة الأولى – تجديد العمل الثقافي والتوعوي الذي كانت تقوم به مجموعة غزة الثقافية من خلال إعادة تشكيلها وتسجيلها كجمعية باشرت نشاطاتها المتنوعة والنوعية والتي كان أهمها تنظيم برنامج تأهيل الشباب لمفاهيم الديمقراطية كآلية لتقدم المجتمع.
كما أن راوية الشوا كانت ولا تزال عضواً في العديد من مجالس الأمناء أو مجالس الإدارات لجمعيات وهيئات غير حكومية ناشطة في المجال الحقوقي والديموقراطي والإنمائي، كما أنها رئيسة مجلس إدارة الإغاثة الزراعية الفلسطينية ونائب رئيَ لجنة الإشراف التابعة للبنك الدولي وعضو مفوض في الهيئة المستقلة لحقوق المواطن.
المجلس التشريعي:
إقتحمت راوية الشوا معركة الإنتخابات التشريعية الأولى عام 1996 كمرشحة مستقلة عن دائرة غزة، بعيداً عن دعم السلطة أو الأحزاب أو العشيرة، مستندةً في ذلك إلى رصيدها الشعبي لدى شرائح عديدة من أبناء مدينة غزة، من بينهم مثقفون وأكاديميون وطلاب وأناس بسطاء، رأوا فيها صوتاً صادقاً وواعياً يمثلهم في تطلعهم للإنعتاق من كافة أشكال التسلُط والتجهيل والتهميش.
وكعضو في المجلس التشريعي المنتَخب، شعرت راوية الشوا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها أمام ضميرها وواجبها الوطني والأخلاقي وأمام شعبها، لاسيما الأفراد والتجمعات الذين تمثلهم. وبقيت طيلة سنوات عمل المجلس التشريعي ملتزمة بالنهج الذي على أساسه تم إنتخابها، سواءً أكان ذلك في جلسات النقاش العامة أم جلسات اللجان أم الزيارات واللقاءات أم أثناء صياغة القوانين والقرارات.
ولما كان المجلس المنتَخب تسيطر عليه كتلة الحزب الحاكم ( بسبب مقاطعة المعارضة للانتخابات التشريعية الأولى) فقد أدركت أهمية تشكيل تحالف بين النواب المستقلين الديموقراطيين، فكانت " كتلة التحالف الديموقراطي " التي سجلت مواقف جريئة وصريحة داخل المجلس وشارك جميع أعضائها في التوقيع على بيان العشرين (27/11/1999 ) الذي أطلق صرخة مدوية ضد الفساد والإستغلال وضد " مسلسل مرعب من الدجل والكذب والتضليل ".
واعتمدت راوية الشوا خلال عضويتها في المجلس التشريعي، بالإضافة إلى الخط المعارض بوضوح لسياسات وممارسات السلطة الداخلية، العمل بشكل متوازٍ في عدة خطوط منها: السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي والخيري حيث أدَت وساهمت جهودها في إنشاء وتأسيس: عيادات طبية، روضات، أندية، مكتبات.. الخ.
آفاق المستقبل:
ستواصل راوية الشوا مسيرتها وإلتزامها نحو شعبها ووطنها، بكل الوسائل الممكنة، وترى في هذا السياق أن العمل من خلال المجلس التشريعي أمر في غاية الأهمية والحيوية.ولذلك إتخذت قرارها بدخول الإنتخابات التشريعية القادمة . وتؤكد للناخبين الكرام بأن تكون مصلحة الوطن والشعب، وبناء المجتمع المدني وتعزيز سلطة القانون ومسيرة الديموقراطية هي الأساس والمحرك في كل المراحل والمحطات والمواقع.
 

 

 
  -

البطاقة الشخصية | ألبوم الصور | كتلة التحالف | مواقف وتصريحات | مقابلات صحفية | مقالات صحفية | الأنشطة | اتصل بنا | سجل الزوار | خريطة الموقع